ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
منهج رشاد
ملا نعیما طالقانی d. 1160 AHفالجواهر النطقية بعد وجودها وتجردها عن المواد هي كسائر المفارقات الصورية ، لا ضد لها ، إذ لا قابل لها ، فتبقى ببقاء مبدئها ومعيدها (1)، ولو لم يكن فيها من المميزات إلا شعور كل منها بهويتها ، لكفى فضلا عن الصفات والملكات والأنوار الفائضة عليها من المبادئ. انتهى ما قصدنا نقله من كلامه رحمه الله . (2)
وأقول : وبالله التوفيق ، إن الدليل الأول الذي ذكرناه على هذا المطلب دليل واضح ، إلا أن إتمامه يتوقف على دفع ما أورده الإمام فيها من الشبهة وذكرها صاحب المحاكمات أيضا ، فإن الظاهر أن تلك الشبهة ترد عليه أيضا ظاهرا وتندفع بما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
مخ ۱۵۲