281

مناقب الشافعي للبيهقي

مناقب الشافعي للبيهقي

ایډیټر

السيد أحمد صقر

خپرندوی

مكتبة دار التراث

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

ژانرونه

أخبرنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسن السلمي قال: أنبأنا عبّاس بن محمد، حدثنا محمد بن الحسين بن سعيد الزّعْفَراني، حدثنا زكريا بن يحيى السّاجي، قال:
حدثني ياسين بن عبد الواحد (١) قال:
لما قدم علينا الشافعي مصر، أتاه جَدِّي، وأنا معه، فسأله أن ينزل عليه فأبى وقال: إني أريد أن أنزل على أخْوالِي (٢) الأَزْد. فنزل عليهم.
قال أحمد: وهذا الذي فعله الشافعي، ﵀، من النزول على أخواله، فإنه (٣) قصد به متابعة السُّنَّة فيما فعل النبي، ﷺ، حين قدم المدينة من النزول على أخواله.
وهو فيما أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: حدثنا عبد الله ابن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وعبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، ﵁، عن أبي بكر الصديق، ﵁، قال:
ومضى رسول الله، ﷺ، وأنا معه، حتى قدمنا المدينة لَيْلًا: فَتَنَازَعَهُ القومُ أيهم ينزل عليه، فقال رسول الله، ﷺ:
«إني أنزل الليلة على بني النَّجَّار، أخوال عبد المطلب، أكرمهم بذلك (٤)».
أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أنبأنا محمد بن علي بن طلحة، قال:

(١) في ح، هـ: «عبد الأحد».
(٢) في ا: «إخواني».
(٣) ليست في ح.
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الزهد: باب حديث الهجرة، ويقال له: حديث الرحل ٤/ ٢٣١٠ وأحمد في المسند ١/ ١٥٤ - ١٥٦ وهو الحديث الثالث فيه. ورواه المؤلف أيضًا في دلائل النبوة من هذا الطريق حـ ٣ لوحة ١١.

1 / 239