
مع من هو شر من هؤلاء، كانت امرأة فرعون مع فرعون ، فقالت(1) : «رب آبن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ، ونجني من القوم الظالمين». قال : وكان يمر بمعروف الذين كانوا يقاتلون في الفتنة ، وكان معروف يقول : « اللهم آحفظهم ، اللهم آصحبهم » . فقيل له : تدعو لهؤلاء ؟
~~فقال : « أخى ، إن حفظهم الله لم يعصوه» . قال المصنف : هذه الفتنة [50- م ] المشار إليها ، هي الفتنة التي جرت بين الأمين والمأمون ، فقتل (2) الأمين ببغداد .
أخبرنا المحمدان ، ابن ناصر وابن عبد الباقى ، قالا : أنبأنا حمد بن أحمد ، قال : أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله ، قال : قرأت من خط والدي ، قال : قال رجل لمعروف : ما شكرت معروفي ؟ فقال له : «[لو] كان معروفك من غير مختسب لي لشكرتك»(3).
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أنبأنا أحمد بن على بن ثابت ، قال : أنبأنا ابن رزق، قال : أنبأنا جعفر بن محمد الخواص ، قال : حدثنى عمر بن عاصم (4)، قال : حدثني أحمد (5) بن خلف، قال : سمعت سريا (7) يقول : هذا الذي أنا فيه من بركات معروف ، انصرفت من صلاة العيد ، فرأيت مع معروف صبيا شعنا ، فقلت : من هذا ؟ فقال : رأيت الصبيان يلعبون وهذا واقف منكسر، فسألته : لم لا تلعب ؟ فقال : أنا يتيم . قال سري : فقلت اله : ما ترى أنك تعمل به ، فقال : لعلي أخلو فأجمع له نوى يشتري به جوزا
مخ ۱۷۰