68کتاب المناماتكتاب المناماتابن ابي الدنیا - ۲۸۱ ه.قابن أبي الدنيا - ۲۸۱ ه.قایډیټرعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]خپرندویمؤسسة الكتب الثقافيةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٣ - ١٩٩٣د خپرونکي ځایبيروتژانرونهEtiquette, Morals, and Virtues•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸١٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا، يَقُولُ: " رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ فِي النَّوْمِ قَالَ: وَمَا أَعْرِفُهُ قَطُّ، فَقُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ نَجَوْتَ؟ فَقَالَ: بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ رُفَيْعَ الدَّرَجَاتِ ذَا الْعَرْشِ تُلْقِي الرُّوحَ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ غَافِرَ الذَّنْبِ وَقَابِلَ التَوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ "١٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني دَارِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَمَّا قُتِلَ أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الصَّائِغِ أَحْبَبْتُ أَنَّ أُرَاهُ فِي الْمَنَامِ، فَرَأَيْتُهُ، فَقُلْتُ: مَا فُعِلَ بِكَ؟ قَالَ: غُفِرَ لِي مَغْفِرَةً مَا بَعْدَهَا مَغْفِرَةً، قُلْتُ: فَأَيْنَ يَزِيدُ النَّحْوِيُّ؟ قَالَ: هَيْهَاتَ هُوَ أَرْفَعُ مِنِّي دَرَجَاتٍ، قُلْتُ: وَلِمَ، قَدْ كُنْتُمَا. . . . قَالَ: بِقِرَاءَتِهِ الْقُرْآنَ "١٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا سَيَّارٌ، نا قُدَامَةُ بْنُ أَيُّوبَ الْعَتَكِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عُتْبَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ عُتْبَةَ الْغُلَامَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ؟ فَقَالَ: يَا قُدَامَةُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ بِتِلْكَ الدَّعْوَةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي يَمِينِكَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جِئْتُ إِلَى بَيْتِي فَإِذَا خَطُّ عُتْبَةَ فِي حَائِطِ الْبَيْتِ مَكْتُوبٌ: يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ يَا رَاحِمَ الْمُذْنِبِينَ وَمُقِيلَ عَثَراتِ ⦗٧٩⦘ الْعَاثِرِينَ ارْحَمْ عَبْدَكَ ذَا الْخَطَرِ الْعَظِيمِ، وَالْمُسْلِمِينَ كُلَّهُمْ أَجْمَعِينَ، وَاجْعَلْنَا مَعَ الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "1 / 78کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ