299

مناهج یقین

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

حدوثه (1) أنه عرض ليزدان فكرة في بعض الأوقات هي أنه كيف يكون حالي لو نازعني غيري فتولد الشيطان من هذه الفكرة ، ثم تحاربا واصطلحا وجعلا سيف المنازعة عند القمر الى مدة.

وهذا الكلام مع ظهور فساده دال على نقص قائله ، ثم نقول : الشيطان أصل الشر وقد صدر عن صانعهم فيكون الذي أثبتوه خيرا ، شريرا.

** مسألة

بالأقنومية (2)، وهؤلاء ان أرادوا بالجوهر المعنى المصطلح عليه بين الفلاسفة فاكثر الناس ينفونه عنه وهو مذهبنا ، ومن يجعل الوجود مغايرا لحقيقته يوافقهم على اطلاق الجوهر بالمعنى وان لم يؤذن فيه.

وأما الأقانيم فالمتكلمون خبطوا في مرادهم منها ، وتحرير القول فيه : أن هذه الأقانيم إما أن يكون ذواتا متغايرة ومغايرة له تعالى كما يقوله الأشاعرة ، وإما أن يكون أحوالا كما يقوله أبو هاشم ، وإما أن يكون أحكاما كما يقوله أبو الحسين ، فإن كان الأول فهو باطل بما أبطلنا به مذهب الأشاعرة ، وإن كان الثاني فهو باطل بما أبطلنا به مذهب أبي هاشم ، وإن كان الثالث فهو مسلم إلا أنهم مع القول بكثرة الأقانيم قائلون باتحادها وهذا غير معقول على ما سلف.

والذي حصله متأخروا المتكلمين من قولهم : إن أقنوم الأب إشارة الى الوجود الذي هو الذات عندهم ، وإن أقنوم الابن هو علمه ، وإن أقنوم روح القدس هو حياته ، ولا منازعة حينئذ الا في اللفظ ، الا أنهم قالوا هاهنا أن أقنوم الابن اعني العلم اتحد بعيسى فصار إلها بعد أن كان إنسانا وإن عيسى هو (3) خالق

مخ ۳۴۷