الراوية (يدخل بعد قليل) :
خرجت وهي تولول وتصب عليه اللعنات.
لبث الشيخ يفكر فيما قالت من كلمات،
وتألق في عينيه النور وتمتم بالدعوات.
حك الذقن الأشيب، رفع الصوت ونادى الحارس مرات. (كان الحارس قد أغمض عينيه ونام كنوم الأموات،
فلقد هجم الجوع عليه، تأخر عنه القات!)
الشيخ :
يا حارس! أنت!
الحارس :
نعم يا شيخ!
ناپیژندل شوی مخ