المدينة، (25) وليكن شرابك في المدينة من
غسيل الصحون ، (19) ... ليكن الطريق مسكنك، (20) وفي
ظل الجدران
مأواك، (22) وليلطم السكران والظمآن فكيك!» [فجوة من عشرة سطور.] (33) عندما سمع شمش كلام فمه، (34) ناداه على الفور من السماء (قائلا): (35) «لم تلعن الفتاة (المنذورة) يا أنكيدو؟ (لم تلعن) البغي (36) التي جعلتك تأكل طعاما يليق بالآلهة، (37) وسقتك خمرا تليق بالملوك، (38) وألبستك الملابس الفاخرة، (39) وأعطتك جلجاميش الرائع ليكون رفيقك؟ (40) إنه الآن، يا صديق، أخوك الجسدي، (41) يجعلك تستريح على الفراش الوثير، (42) أجل، على فراش الشرف تستريح، (43) ويجلسك مجلس الراحة عن شماله، (44) ليقبل
حكام
الأرض قدميك. (45) (سوف) يجعل الناس في أوروك يبكونك ويندبونك، (46) ويغمر
السعداء (منهم)
بالغم (والحزن) عليك، (47) وإذا
بقي
حيا بعدك، فسيترك جسده مغطى بالأوساخ، (48) وسيضع عليه جلد أسد ويهيم (على وجهه) في البرية.» (49) لما سمع أنكيدو كلام شمش البطل، (50) هدأت في الحال (ثورة) قلبه الغاضب. [فجوة من سطرين، يعود بعدها أنكيدو للحديث عن البغي وقد تراجع عن صب اللعنات على رأسها ...]
ناپیژندل شوی مخ