377ملء العيبةملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - ۷۲۱ ه.قابن رشيد السبتي - ۷۲۱ ه.قایډیټرمحمد الحبيب ابن الخوجةخپرندویدار الغرب الإسلاميشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهHadith-based thematic studies•سیمېمراکش•سلطنتونه او پېرونهمرينيانأنيشة حصن من حصون بلنسية جبرها الله، على ثلاثة فراسخ، وذلك ضحى يوم الخميس الموفي عشرين لذي الحجة سنة أربع وثلاثين وست مائة، قَالَ: أنشدنا قائله الإمام أَبُو عَبْد اللَّهِ محمد بن أبي بكر القضاعي الأبار، لنفسه ﵀:ألما بأشلاء العلى والمكارم ... تقد بأطراف القنى والصوارموعوجا عليها مأربا وحفاوة ... مصارع غصت بالطلى والجماجمنحيي وجوها في الجنان وجيهة ... بما لقيت حمرا وجوه الملاحموأجساد إيمان كساها نجيعها ... مجاسد من نسج الظبا واللهاذممكرمة حتى عن الدفن في الثرى ... وما يكرم الرحمان غير الأكارمهم القوم راحوا للشهادة فاغتدوا ... وما لهم في فوزهم من مقاومتساقوا كئوس الموت في حومة الوغى ... فمالت بهم ميل الغصون النواعممضوا في سبيل الله قدما كأنما ... يطيرون من أقدامهم بقوادميرون جوار الله أكبر مغنم ... كذاك جوار الله أسنى المغانمعظائم راموها فخاضوا لنيلها ... ولا روع يثنيهم صدور العظائموهان عليهم أن تكون لحودهم ... متون الروابي أو بطون التهائمألا بأبي تلك الوجوه سواهما ... وإن كن عند الله غير سواهمعفا حسنها إلا بقايا مباسم ... يعز علينا وطؤها بالمناسموسؤر أسارير تنير طلاقة ... فتكسف أنوار النجوم العواتملئن وكفت فيها العيون سحائبا ... فعن بارقات لحن منها لشائمويا بأبي تلك الجسوم نواحلا ... بإجرائها نحو الأجور الجسائمتغلغل فيها كل أسمر ذابل ... فجدل منها كل أبيض ناعمفلا يبعد الله الذين تقربوا ... إليه بإهداء النفوس الكرائممواقف أبرار قضوا من جهادهم ... حقوقا عليهم كالفروض اللوازمأصيبوا، وكانوا في العبادة أسوة ... شبابا وشيبا بالغواشي الغواشم1 / 397کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ