371

ملء العيبة

ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة

ایډیټر

محمد الحبيب ابن الخوجة

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
مراکش
سلطنتونه
مرينيان
أنا شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّوَّافِ سَمَاعًا عَلَيْهِ فِي التَّارِيخِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ الْحَرَّانِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ فِي التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ مُحَرَّمَ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخِلَعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِقَرَافَةِ مِصْرَ بِمَسْجِدِهِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي الْعَشْرِ الأَوَّلِ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَمَرَّةً ثَانِيَةً فِي صَفَرَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، نا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ الْمُعَدَّلُ، نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ أَبُو مُوسَى، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "
يُنَزِّلُ رَبُّنَا ﵎، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَي ثُلُثُ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرَنِي فَأَغْفِرَ لَهُ "
وَبِهِ إِلَى الْخِلَعِيِّ: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ كَامِلٍ الْحَضْرَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، نا أَبُو زَكَرِيَّاءَ،

1 / 390