350ملء العيبةملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةIbn Rashid al-Sabti - ۷۲۱ ه.قابن رشيد السبتي - ۷۲۱ ه.قایډیټرمحمد الحبيب ابن الخوجةخپرندویدار الغرب الإسلاميشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهHadith-based thematic studies•سیمېمراکش•سلطنتونه او پېرونهمرينيانوأنشدنا لنفسه في حق:يا إماما في كل علم وفن ... وله في القريض باع وكفأي شيء من أرض صنعا ظريف الشكل ... لم يحك ذاك للظرف طرفوله حافر برجل ويمشي ... وله منطق وسمع وطرفيكتم السر لا يبوح بسر ... ومن كرام الأصول ما فيه خلفحق ما قتله تجده مغطى ... ولو له لو فهمت في الحال كشفوأنشدنا لنفسه في مخفية على لفظ ما تنطق به العامةيا شاعرا في عصره واحدا ... ألفاظه في الشعر قسيةما اسم تراني أبدا شيقا له ... ولو كنت على نيةحروفه تكتبها ظاهرا ... وليس تقرأ غير مخفيةوقد ردد هذا المعنى في وصف آنية يسمونها خماسية، في بيت أنشده لنا من أبيات لم يستحضر غيره:حروفه عدا سداسية ... وأنت تقرأها خماسيةنحو من هذا ما أنشدنا صاحبنا الأديب الكاتب أبو الحجاج يوسف بن عَلِيٍّ الطرطوشي لنفسه ملغزا في رباعي:ما اسم لدى العد سداسي ... وهو إذا شئت خماسيوهو رباعي على حاله ... فاعجب له، وهو ثلاثيوأنشدنا لنفسه ملغزا في وصف نار، وكتب به لشخص من أصحابه يعرف بالسراج عمر:وما اسم ثلاثي به النفع والضرر ... له طلعة تغني عن الشمس والقمروليس له وجه وليس له قفا ... وليس له سمع وليس له بصريمد لسانه تختشي الريح بأسه ... ويهزأ يوم الضرب بالصارم الذكر1 / 366کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ