مکرمانه اخلاق
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها
پوهندوی
أيمن عبد الجابر البحيري
خپرندوی
دار الآفاق العربية
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
د خپرونکي ځای
القاهرة
ژانرونه
معاصر
٣١١ - حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا حَارِثَةُ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ قَالَتْ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ يَنْظُرُكُمُ اللَّيْلَةَ؟ فَقَامَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قِيَامًا بَطِيئًا وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُسْرِعَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَارِثَةُ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَقُولُوا أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ، لَوْ قُلْتُمْ أَصْلَحهَ الْحَيَاءُ لَصَدَقْتُمْ "
٣١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى غَازِي الْجَدِيلَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ؛ فَسَلُوهُمَا اللَّهَ ﵎»
٣١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا خِدْرُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي ⦗١١٢⦘ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " أَيُّهَا النَّاسُ، اسْتَحُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ حَتَّى رَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: مَنْ كَانَ يَسْتَحْيِي مِنْكُمْ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى، وَلْيَذْكُرِ الْقُبُورَ وَالْبِلَى فَمَا زَالَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ حَتَّى سَمِعْتُهُمْ يَبْكُونَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ "
1 / 111