============================================================
هذا السجل الدى قرى بإمامة الحافظ هو الوليقة موضوع دراستنا الطويلة هنا، والوئيقة كسا نقلها صاحب (صبح الأعشى) خالية من التاريخ ، ونستطيع الآن مطمتنين أن نسد هدا الفراجح وأن نحدد تاريخها وهو: الثالث من ربيع الأول سنة 526ه.
ولاشك أن الحافظ قد عانى حرجأ كثيرأ قبل أن يقدم على هده الخطوة ، وهى إعلان توليه الخلافة، وكان لا بد له أن يقدم للشعب ولجمهور الإسماعيلية بوجه خاص مبررات معقولة لتوليه الخلافة لهو ليس اينا للخليفة السابق، وهو ابن عم يتولى الخلافة فى تاريخ الدولة الفاطمية الإسساعيلية.
ولم يجد الحافظ سعوبة -كما هو واضح فى السجل - هى العثور على المبرر الفقهى، وأغلب الظن أن كاتب السجل هو الدى عاون على إيجاد هدا المبرر، وأعان فى السجل أن الأمر كان قد أوصى لابن عمه عبد المجيد، ولهدا الوصية سابقة خطيرة هاية، هى وصية محمد لابن عمه على عند غدير خم.
ولم يعترف السجل بفترة الاتتقال التى هرت بين موت الأهر وتولى الحافظ الخلافة، وأسقطها من حساب الزمن ، واعتبرها كاتها لم تكن، بدليل أنه أعلن الناس بوفاة الآمر - وكان الآمر قدمات مند اكثر من سنة -، وأعان تولى الحالفظ؛ كسا أن السجل سكت تماما عن ذكر العليب، وعن ذكر الطفل الدى ولد للآمر بعد موته : "قفيقة)، فلم يشر إليهما بكلمة واحدة .
لهذا كان لابد لنا أن نقدم لهذا السجل بهده الدراسة التحليلية الطويلة التى تجلو كثيرأ من الحقائق المتصلة بتاريخ الدولة الفاطمية ، وتاريخ الفرقة الاساعيلية إبان هده الأزمة الخطيرة .
مخ ۱۱۲