مجموعه په کې د ابوالعباس اصم او اسماعیل صفار مصنفات

ابو العباس الاصم محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري d. 346 AH
17

مجموعه په کې د ابوالعباس اصم او اسماعیل صفار مصنفات

مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار

پوهندوی

نبيل سعد الدين جرار

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية [ضمن سلسلة مجاميع الأجزاء الحديثية (٣)]

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

ژانرونه

معاصر
٣١ - / [أخبرنا العباس] حدثنا عقبة أخبرني الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبوسلمة بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تقدم من ذنبه.
٣٢ - [حدثنا العباس] أخبرنا عُقْبَةُ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ قَالَ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ يَا بُنَيَّ زَاحِمِ الْعُلَمَاءَ بِرُكْبَتَيْكِ وَلا تُجَادِلْهُمْ فَيُمْقِتُوكَ وَخُذْ مِنَ الدُّنْيَا بُلْغَةً ولاتدعها فتصير عيالا على الناس وصم صياما يقطع شهوتك ولاتصم صِيَامًا يَقْطَعُكَ فَإِنَّ الصَّلاةَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ من الصوم.
٣٣ - [حدثنا العباس] أخبرنا عُقْبَةُ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَني هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ حدثني أبوبكر قَالَ كُنْتُ عِنْدَ قَبِيصَةَ جَالِسًا فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ يَسْأَلُونَهُ فِي نِكَاحِ صَاحِبٍ لَهُمْ فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَهُمْ شَيْئًا فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْت لَهُ أَتَوْكَ يَسْأَلُونَ فِي نِكَاحِ صَاحِبِهِمْ وَأَنْتَ سيد قومك فلم تعطهم شيئا ⦗٥٩⦘ قال إنهم سألوا فِي غَيْرِ حَقٍّ لَوْ أَنَّ صَاحِبَهُمْ عَمَدَ إلى ذكره فعصبه بقد حتى ييبس كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ الَّذِي سَأَلُوا لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إِلا لِثَلاثَةٍ رَجُلٍ أَصَابَتْ مَالَهُ جَائِحَةٌ فَيَسْأَلُ حَتَّى يصيب سِدادا من معيشة ثم يمسك عن المسألة ورجل تحمل بين قَوْمٍ بِحَمَالَةٍ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُؤَدِّيَ حَمَالَتَهُ ثُمَّ يُمْسِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَرَجُلٍ يُقسِمُ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ بِاللَّهِ لَقَدْ حَلَّتْ لِفُلانٍ الْمَسْأَلَةُ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ معيشة ثم يمسك عن المسألة فما [كان] سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ سُحْتٌ لا يَأْكُلُ إِلا سحتا.

1 / 58