791

مجموع مغیظ

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

ایډیټر

عبد الكريم العزباوي

شمېره چاپونه

الأولى

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
قيل هو: من أَرجأَ أمرًا، وأرتَكَب الكَبائِرَ؛ وذَلِك أَنَّ الله ﵎ أَرجأَهم في تَعْذِيبِهم وغُفْرانهم.
وقال ابنُ قُتَيْبة (١): مَنْ قال: الِإيمانُ قَولٌ بلا عَمَل. قَدَّم القَولَ وأخَّر الفِعْلَ. وقد يُهمَز فيقال مُرجِىءٌ.
* * *

= مَعصِية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعةٌ، سُمُّوا مرجئة لاعتقادهم أن الله أرجأ تعذِيبَهم على المعاصى: أي أَخَّره عنهم، والمُرجِئة تهمز ولا تهمز، وكلاهما بمعنى التأخِير. يقال: أرجَأْتُ الأمرَ، أرجيته إِذا أخّرته. فتَقُولُ من الهمز: رجل مُرجِىءٌ، وهم المُرجِئة، وفي النّسب: مُرْجئىٌّ مثال: مرجع، ومُرْجِعَة ومُرْجِعى، وإذا أتهمزه قلت: رجل مُرجٍ، ومُرجِيَة، ومُرْجِىّ مثل: مُعطٍ، ومُعْطِيَة، ومُعطِىّ.
(١) في غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٥٣: "وإنما سُمُّوا بذلك، لأنهم زعموا أَنَّ الِإيمانَ قَولٌ وأَرجَأَوا العَملَ".

1 / 744