736

مجموع مغیظ

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

ایډیټر

عبد الكريم العزباوي

شمېره چاپونه

الأولى

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
ومن كتاب الذال
من باب الذال مع الهمزة
(ذأب) - في حَدِيثِ دَغْفَل النَّسَّابة مع أَبِي بَكْر الصِّدّيق، رَضِى اللهُ عنه: "إنَّكَ لَستَ من ذَوائِبِ قُرَيْش".
ذُؤَابة الجَبَل: أَعْلاه، والذُّؤَابَةُ: المَضْفُور (١) من شَعَر الرّأس، ثم استُعِير للعِزِّ (٢) والشَّرَف والمَرْتَبَة: أي لَستَ من أشرافِهم وذَوِى أَقْدارِهم.
وفي الأَمثال: "فُتِلَت ذُؤَابَتُه": أي أُزِيلَ عن رَأْيِه.
(ذأم) - (٣ في حَدِيث عَائِشة (٤)، رَضى الله عنها: "عَلَيكم السَّامُ والذَّامُ" الذَّامُ: الذَّمُّ والعَيْبُ، من قَولِه تَعالَى: ﴿مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾ (٥) ٣).
* * *

(١) ب، جـ: المقصور من شعر الرأس (تحريف) والمثبت عن أوهو متفق مع الذي في ن. وفي القاموس (ذأب): الذُّؤابة من كل شىءٍ: أعلاه.
(٢) ب، جـ: للعزة.
(٣ - ٣) سقط من ب، جـ.
(٤) ن: في حديث عائشة قالت لليهود ..
والذّام: العَيْب، يُهْمَز ولا يُهْمَز، ويُروَى بالدَّال المُهْمَلة.
(٥) سووة الإسراء: ١٨ ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾.

1 / 689