708

مجموع مغیظ

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

ایډیټر

عبد الكريم العزباوي

شمېره چاپونه

الأولى

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
أَهدَى من دُعَيْمِيص الرَّمل" (١). "وهو رجل معروف عِندَهم، فيُحتَمل أن يكون من هذا (٢ ويحتمل أن يكون من هذا ٢) ويكون معناه: أنهم سَيَّاحون في الجنة دَخَّالون في المَنازِل لا يُمنَعون من مَوضِع، كما أنَّ الصِّبيان في الدنيا لا يُمنَعُون من الدُّخُولِ على الحُرَم، ولا يَحتجِب منهم أَحدٌ.
(دعم) - (٣ في الحديث: "لِكُلِّ شىءٍ دِعامة".
الدَّعامة: السَّيِّد (٤)، والدِّعَامَتَانِ: خَشَبَتا البَكرة ٣).
(دعا) - في حديث عُمَيْر بن أَفصَى، ﵁: "لَيْس في الخَيْل داعِيةٌ لعامِل".
: أي لا دَعوَى للمُصَدِّق (٥) فيه، ولا حَقَّ يدعو إلى قَضائِه. لأنه تَجِب فيه الزَّكاة.
- في الحديث: "لا دِعْوةَ في الإِسلام (٦) ".

(١) ب، جـ: "هو أهدى من دُعَيْمِيصِ". وانظر اللسان (دعمص).
(٢ - ٢) الِإضافة عن: ب، جـ هكذا، أي ويحتمل أن يكون معناه أنهم ...
(٣ - ٣) سقط من ب، جـ وأثبتناه عن أ، ن.
(٤) ن: الدعامة، بالكسر، عماد البيت الذي يقوم عليه، وبه سُمَّى السَّيَّد دِعامَة.
(٥) كذا في أ، ب، جـ، وفي ن: "أي لا دَعْوى لِعامِل الزكاة فيها".
(٦) انظره من حديث طويل عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، في مسند أحمد ٢/ ١٧٩، ٢٠٧، ٢١٣. وفيه " ... لا دعوة في الإِسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش، وللعَاهِر الِإثلِبُ".

1 / 660