646

مجموع مغیظ

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

ایډیټر

عبد الكريم العزباوي

شمېره چاپونه

الأولى

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
: أي هَوِّني الأَمرَ عليك ٤).
(خفف) في صفة عبدِ الله بن مَسْعود، ﵁: "أَنَّه كان خَفِيفَ ذاتِ اليَدِ".
يقال: أَخفَّ فُلانٌ، إذا خَفَّت حالُه ودابَّتُه، وإذا كان قليل الثَّقَل (١) فهو خِفٌّ وخَفِيفٌ، كحِبٍّ وحَبِيب.
- ومنه الحديث: "خَرَج شُبَّانُ أَصحابِه وأَخْفَافُهم (٢) حُسَّرًا"
الأَخْفاف: جمع الخِفّ، يَعنِي الذين لا سِلاحَ معهم ولا مَتاعَ.
- في حديث ابنِ عُمَر، ﵁: "قد كان مِنِّي خُفوفٌ"
: أي عَجَلَةٌ وسُرعَةُ سيرٍ إذا ارتحَلُوا، وهو من الخِفَّة أَيضًا.
- وفي الحديث: "لَمَّا ذُكِر له قَتلُ أَبِي جَهْل استَخَفَّه الفَرحُ"
: أي تحرَّك لذلك وخَفَّ (٣ له ٣)، وأَصلُه السُّرعة أَيضًا.
- (٤ في الحديث: "نَهَى عن حَمْيِ الأَراك إلَّا ما لم تَنلْه أَخفافُ الِإبل" (٥).

(١) ب، جـ: النَّقْل.
(٢) ن: ويروى: خِفَافهم وأخِفَّاؤهم، وهما جمع خفيف أَيضًا.
(٣ - ٣) الِإضافة عن ب، جـ.
(٤ - ٤) سقط من ب، جـ.
(٥) انظر غريب الحديث الخطابي ١/ ٤٧٧ فقد أفاض في معنى هذا الحديث. وأخرجه أبو داود في سننه ٣/ ١٧٥، والتِّرمذيّ في الأحكام ٣/ ٦٥٥.

1 / 598