أأهديكم فإن السياق يقتضي نكاح أمهاتكم: ... الخ، وكذلك قيل في: (حرمت ليكم الميتة) إن التقدير أكل الميتة.
وإن كان الكلام يحتمل عدة مقدرات يصح لواحد منها كالحديث المتقدم، فإنه يحتمل أن ايكون المقدر، حكم الخطأ والنسيان، أو إثم الخطأ، أو لازم الخطأ، ونحو ذلك، فهل يعم الجميع في الإضمار أم لا:ا اختار فخر الدين الرازي: أنه لا يقدر الكل، للاستغناء عنه وتكثير مخالفة الأصل إذ الضرورة تندفع بواحد، ثم أورد عليه أنه ليس إضمار أحد اللفظين أولى من الآخر ، فإما أن لا يضمر شيء أصلا وهو باطل، لأنه يعطل دلالة اللفظ، أو يظهر الكل وهو المطلوب.
وتوقف الآمدي، لتعارض المحذورين، وهما: الإجمال إذا قيل بإضمار حكم ما وتكثير الإضمار إذا قيل بالتعميم مع الاستغناء عنه بواحد.
واختار ابن الحاجب: عدم التعميم، ورأى أن التزام الإجمال أقرب.
وحكى الماوردي في "الحاوي" عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه قال في "الأم" في قوله تعالى: فمن كان منكممريضاأو بوءأذىمن رأسهء) [البقرة: 196] الآية: إن تقدير الآية، فمن كان منكم مريضا، فتطيب أو لبس أو أخذ ظفره لأجل مرضه أو به أذى من رأسه فحلقه ففدية من صيام).
ناپیژندل شوی مخ