439

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي، بيروت

شمېره چاپونه

الأولى، 1425 هـ

وواثق بالعمر واريته ... وجامع بددت ما يجمع

قال المبرد: سألت بعض الفتيان: لم سموا الجرب الطنبور؟ [1] فقال:

لأن [صاحب] الطنبور لا يكاد يضعه من يده، وصاحب الجرب لا يدع الحك، فسموا الجرب الطنبور.

وأنشد أبو محلم: [الرجز]

قالت سليمى ليت لي بعلا يمن ... يغسل رأسي وينسيني الحزن

وخلة ما إن لها عندي ثمن ... مكتومة قضاؤها منه ... [2]

قال جواري الحي يا سلمى وإن ... كان مقلا معدما قالت وإن

[174 ظ] وأنشدنا المبرد، قال: أنشدني علي بن قطز لابنه: [البسيط]

اشتاق بالنظرة الأولى قرينتها ... كأنني لم أسلف قبلها نظرا

وحدثنا محمد بن يزيد قال: أخبرني أبو عثمان المازني، عن عمر بن عبد الوهاب الرياحي، قال: كانت قريظة والنضير يسميان في الجاهلية الجنتين.

[في غريب اللغة]

قال رجل للحسن [3] : أيدالك [4] الرجل امرأته؟ فقال: إذا كان ملفجا [5] ، فقال له أصحابه: ما ندري ما قال لك، وما قلت له؟ قال: إنه قال لي: أيماطل الرجل امرأته؟ فقلت له: إذا كان مفلسا. قال، ويقال: رجل مدل، إذا كان لا يغار.

مخ ۴۶۵