383

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي، بيروت

شمېره چاپونه

الأولى، 1425 هـ

وما ضرني أن لا أقوم بخطبة ... وما رغبتي في ذا الذي قال وازع

وقال آخر: [1] [الوافر]

عفاريتا علي وأخذ مالي ... وجبنا عن أناس آخرينا

[152 ظ] فهلا غير عمكم ظلمتم ... إذا ما كنتم متظلمينا

فلو كنتم لكيسة أكاست ... وكيس الأم أكيس للبنينا

[في عيادة المرضى]

وعاد رجل رقبة بن الحر، فنعى إليه رجالا اعتلوا مثل علته، فنعى بذلك إليه نفسه، فقال له رقبة: إذا دخلت على المرضى فلا تنع عليهم الموتى، وإذا خرجت من عندنا فلا تعد إلينا.

[رأي شريك في أبي حنيفة]

وسئل شريك [2] عن أبي حنيفة فقال: أعلم الناس بما لا يكون، وأجهلهم بما يكون [3] .

[من آداب السفر]

وعدا رجل من أهل المعسكر قدام المأمون، فلما انقضى كلامه معه قال له بعض من يسير بقربه: يقول لك أمير المؤمنين اركب، قال المأمون: لا يقال لمثل هذا اركب، إنما يقال لمثل هذا: انصرف.

مخ ۴۰۹