378

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي، بيروت

شمېره چاپونه

الأولى، 1425 هـ

وأما إبو حية النميري [1] ، فانه كان أجن من جعيفران، وكان أشعر الناس، وهو الذي يقول: [2] [الطويل]

ألا حي أطلال الرسوم البواليا ... لبسن البلى مما لبسن اللياليا

وفي هذه القصيدة يقول:

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شىء لا يمل التقاضيا

وهو الذي يقول: [3] [الطويل]

فأرخت قناعا دونه الشمس واتقت ... بأحسن موصولين كف ومعصم

وأما جرنفش [4] ، فانه لما خلع الفرزدق لجام بغلته، وأدنى رأسها من الماء، قال جرنفش: نح بغلتك حلق الله شأفتك [5] ، قال: ولم عافاك الله؟

قال: لأنك كذوب الحنجرة، زاني الكمرة [6] .

ومن المجانين في الكوفة عنباوة [7] ، وطاق البصل، ومنهم بهلول، وكان يتشيع، وقال إسحاق بن الصباح: أكثر الله في الشيعة [151 و] مثلك، قال:

بل أكثر الله في المرجئة مثلي، وأكثر في الشيعة مثلك، وكان جيد القفا،

مخ ۴۰۴