364

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي، بيروت

شمېره چاپونه

الأولى، 1425 هـ

لئن حجبت عني نواظر أعين ... رمين بأحداق المها والجآذر [1]

فاني من قوم كريم نثاهم ... لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر [2]

خلائف في الإسلام في الشرك قادر ... بهم وإليهم فخر كل مفاخر

وقال حاجب بن ذبيان المازني: [3] [الطويل]

ونحن بنو الفحل الذي سال بوله ... بكل بلاد لا يبول بها فحل [146 و]

أبى الناس والأقوام أن يحسبونهم ... إذا حصل الأخماس أو يحسب الرمل

وإن غضبوا أسد المفارق منهم ... ملوك وحكام كلامهم فصل

وقال أعرابي من بني حنيفة وهو يمزح: [البسيط]

مر الجراد على زرعي فقلت له ... إلزم طريقك لا تولع بافساد

فقال منهم خطيب فوق سنبلة ... إنا على سفر لا بد من زاد

أعشى بني ثعلب: [4] [البسيط]

ما ضر غازي نزار أن تفارقه ... كلب وجرم إذا أبناؤه اتفقوا

قالت قضاعة إنا من بني يمن ... الله يعلم ما بروا ولا صدقوا

يزداد لحم المناقي في منازلنا ... طيبا إذا عز في أعدائنا المرق [5]

وما خطبنا إلى قوم بناتهم ... إلا بأرعن في حافاته الحرق

وفي المثل: الحاجة تفتح أبواب المعرفة. [6]

مخ ۳۹۰