357

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي، بيروت

شمېره چاپونه

الأولى، 1425 هـ

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

بعضا لقوا ببشر حسن، وإذا لقونا بوجوه لا نعرفها، فغضب غضبا شديدا، وقال: (والذي نفس محمد [1] بيده، لا يدخل قلب عبد الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله) [2] صلى الله عليه وسلم.

[الصدقات لا تحل لآل محمد]

اجتمع العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ومعهما ابناهما؛ الفضل وعبد المطلب بن ربيعة، فقالا: لو بعثنا هذين الفتيين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستعملهما على بعض ما يستعمل عليه الناس، فبينا هما كذلك، أتى علي عليه السلام فقال: ما يقول الشيخان، فأخبراه، فقال: لا عليكما أن تفعلا، فليس بفاعل، فقالا: يا أبا حسن، ما نفسنا عليك قرابتك وصهرك، أفتنفس علينا باستعمال هذين الفتيين؟ فقال:

والله ما بي نفاسة عليكما، ولكني أعلم أنه غير فاعل، ثم جمع رداء فجلس عليه وقال: جربا، أنا أبو حسن اليوم، قال الفتيان: فجئنا فصلينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله الظهر، وتبعناه إلى الباب، وهو يومئذ يوم زينب بنت جحش، فدخل وأذن لنا، فقال: (أخرجا ما تصرران) [3] ، فقلنا له ما بعثنا أبوانا فيه، فقال: (إن هذه الصدقات أوساخ أيدي الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد) [4] ، ثم قال: (ادعوا لي أبا سفيان بن الحارث ومحمية ابن جزء الزبيدي) [5] ، وكان على خمس المسلمين [144 و] ، فقال لأبي سفيان [6] : زوج ابنتك الفضل) ، قال: قد فعلت يا رسول الله، وقال

مخ ۳۸۲