299

مجموع لطیف

المجموع اللفيف

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي، بيروت

شمېره چاپونه

الأولى، 1425 هـ

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

فمتى لا أحتويه فلا ... شيدت بالفخر مأثرتي

وهو القائل: [البسيط]

أقصى ثنائي في أدنى محاسنه ... كقطرة الماء في بحر تلقاها

أبا علي أنمت الدهر مجتهدا ... عني وأنبهني للدهر أنباها

ومن قوله: [المجتث]

زعمت أنك عمي ... كذبت بل أنت غمي

لأن فيك خصالا ... أذمها كل ذم

قال الوزير أبو القاسم رحمه الله: وقرأت شعره كله في دار العلم فوجدته نحوا من مائة ورقة بخط الأقرع، وهو شديد التكلف قليل المتخير.

[العودة إلى حديث ابن با منصور]

وعدنا إلى حديث ابن با منصور، وحدثني عنه البيني قال: كان أزنى من قرد، ثم نزع نزوعا نصوحا، فسألته عن سبب ذلك فقال [122 ظ] لي: كنت قد ذهبت لبعض أوطاري فقعدت على باب دار، أنتظر بعض من فيها، فرأيت صبية صغرى فاشتغلت بمحادثتها إلى أن قلت لها: أتحبين أن أكون زوجك؟

فقالت: لا، فقلت: لم؟ قالت: أنت شيخ، قال: فاعتقدت أن لا أتعرض للزنى أبدا، لأنه إذا بلغ من مشنوء [1] منظري، ونكد طلعتي أن تأباني هذه الصبية التي لا عقل لها، فكيف بمن سواها؟ فتركت ذلك الشأن بالكلية.

وله في هذا المعنى، وهو طريف: [المنسرح]

يخلو فراش خليلتي ... إذ خلها شيخ مخل

ومن قوله: [الطويل]

يرى في ابيضاض الكأس حمرة خده ... فيحسبها ملأى ولا شىء في الكاس

وهو من مفاخر الديلم [2] ، وللديلم رجال أشراف، فأولهم أبو زكريا

مخ ۳۲۴