159مجموع لطیفالمجموع اللفيفIbn Hibatalah - ۵۱۵ ه.قابن هبة الله - ۵۱۵ ه.قخپرندویدار الغرب الإسلامي، بيروتشمېره چاپونهالأولى، 1425 هـژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsLetters, Sermons, and AdvicepoetryLiterature and Criticism•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهسلجوقيانلقد ضل حلمي في خليدة إنني ... سأعتب قومي بعدها وأتوبفأقسم بالرحمن أن قد ظلمتها ... وجرت عليها والهجاء كذوب [1]ومعنى قولها رهوى، لأن المخبل يقول لأخيها: [2] [الطويل]وأنكحت هزالا خليدة بعدها ... زعمت برأس العين أنك قاتله [3]فأنكحته رهوى كأن عجانها ... مشق إهاب أوسع السلخ ناجله [4]يلاعبها فوق الفراش وجاركم ... بذي شبرمان لم تزيل مفاصله [5][في فضائل الإمام علي]عن أنس قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي صلوات الله عليه، فقال: (أنا وهذا حجة الله على خلقه) [6] .عن أم عطية قالت: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا في سرية، فسمعته يقول:(اللهم لا تمتني حتى تريني عليا) [7][أعرابي يصف رجلا]الأصمعي قال: وصف أعرابي رجلا فقال: هو والله مضغة، من ذاقها لفظها، وجمرة من مسها كرهها، على أنه مع هذا عذب في أفواه الأصدقاء لين للاولياء.مخ ۱۸۴کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ