مجموع لطیف
المجموع اللفيف
خپرندوی
دار الغرب الإسلامي، بيروت
د ایډیشن شمېره
الأولى، 1425 هـ
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
خپرندوی
دار الغرب الإسلامي، بيروت
د ایډیشن شمېره
الأولى، 1425 هـ
دخل أبو السائب [1] على امرأته وهي تمشط، فجلس قريبا منها، فتمثلت الماشطة بهذا البيت: [الطويل]
لم أر مثل الليل لم يعطه الرشا ... ذوو الحاج حتى يصبح الليل راضيا
فقال لامرأته: أنت طلاق إن لم تعطيها كل شىء تملكينه من المال، فلم تملك إلا درهمين، فدفعتهما إليها.
قدم سعيد بن العاص [2] على معاوية، ولم يكن شهد صفين، فقال له معاوية: يا أبا عثمان، غبت عنا، وإنما طلبنا بدم ابن عمك، قال: يا أمير المؤمنين، قد غبت عنك واكتفيت، ولو دعوت لأجبت، ولو ثلمت لرقعت، قال: كيف تركت مروان؟ وكان عامله على المدينة، قال: سامعا مطيعا، قد كفاك ما قبله، قال: أما سامع مطيع فنصب عيني، وأما كفاني ما قبله وأنا كفيته ذاك، وإنما مثله مثل آكل خبزة قد خبزها غيره. قال: يا أمير المؤمنين، لا تقل هذا، فأني خلفت قوما لا يحل لهم السيف، ولا يجمل بهم [45 ظ] السوط، يتهادون من الكلام مثل قلاع الصخر، دلو لك ودلو عليك، قال: فما الذي باعد بينك وبين مروان؟ قال: خافني على شرفه، وخفته على مثل ذلك، وإني لأحب أن ينال منه، فاذا كان ذلك غضب له، وإني لأسوؤه شاهدا،
مخ ۱۳۰