235

مجموع

مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي عليهما السلام

ژانرونه

شعه فقه

ومما ينبه اتباع أئمة الهدى على صحة ذلك من أقوالهم:

قول القاسم بن إبراهيم - عليه السلام - في كتاب الدليل الكبير: (وحدث الحركة والزمان، وقرائنهما من الجسم والصورة والمكان، مما لا ينكره إلا مكابر لعقله وفاحش مستنكر من جهله دون من سلمت من الخبل نفسه ونجت من نقص الآفات حواسه).

وقوله في كتاب مسألة الملحد: (لأن الأجسام لا يجوز أن تخلو من هذه الصفات فيتوهمه ويمثله في نفسه خاليا منها؛ فإذا لم يجز ذلك ثبت أن الأجسام حكم أصولها كحكم فروعها).

وقول الهادي إلى الحق - عليه السلام - في كتاب المسترشد: (فلما أن وجدت العقول والحواس أجساما مثلها مصورات كتصويرها، وأعراضا لا تقوم إلا بغيرها استدللت على الفاعل بفعله).

وقول الحسين بن القاسم - عليه السلام - في كتاب نهج الحكمة:

(وإنما الأصل في الأجسام أن كل ما قام بنفسه، وتعلقت الأحوال به، فهو جسم محل للأعراض، والعرض هو ما كان حالا في غيره، وكان لا ينفرد بذاته ولا يحله سواه).

[ذكر تعلق العلم بالمعلوم والقدرة بالمقدور]

وأما الفصل الثاني والثالث:

وهما الكلام في ذكر تعلق العلم بالمعلوم وتعلق القدرة بالمقدور..

مخ ۲۵۰