1642

مجمع بحار الانوار

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

خپرندوی

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

الحروري "المستعرض"، هو من يعترض الناس يقتلهم. وفيه: تدعون أمير المؤمنين وهو "معرض" لكم، روى بالفتح وصوب الكسر، من أعرض من بعيد إذا ظهر، تدعونه وهو ظاهر لكم. ومنه: رأى رجلًا فيه "اعتراض"، هو الظهور والدخول في الباطل، واعترض فلان الشيء تكلفه. وفيه: إنه شديد "العارضة"، أي شديد الناحية ذو جلد وصرامة. وفيه: رفع له ﷺ "عارض" اليمامة، وهو موضع معروف. وش كعب: "عرضتها" طامس الأعلام مجهول؛ يقال: بعير عرضة للسفر، أي قوي عليه، وجعلته عرضة لكذا، أي نصبته له. وفيه: إن الحجاج كان على "العرض"، روى بالضم أراد العروض جمع عرض وهو الجيش. ك: القراءة و"العرض" على المحدث بأن يقرأ عليه من حفظه أو كتاب، واحترز به عن عرض المناولة، أي العاري عن القراءة بأن يعرض الطالب مروي شيخه فيتأمله الشيخ ثم يعيده إليه ويأذن له في روايته عنه. ط: "يعرضه" على النبي ﷺ، أي يأتيه جبرئيل أو يقرأ النبي ﷺ القرآن عليه من أوله إلى آخره لتجويد اللفظ وتصحيح المخارج وليكون سنة في الأمة فيعرض التلامذة قراءتهم على الشيوخ، أقول: لا تساعد هذا التأويل تعدية يعرض بعلي لأن المعروض عليه النبي ﷺ بل الذي يساعد عليه ح: قرأ زيد على رسول الله ﷺ عام الوفاة مرتين. وح إن زيدًا شهد "العرضةط الأخيرة من النبي ﷺ على جبرئيل. ج: دل ظاهره على أن النبي ﷺ هو المعروض عليه في عام الوفاة، وقد روي أن زيد بن ثابت شهد العرضة التي عرضها النبي ﷺ على جبرئيل ﵇ عام الفتح فقيل: يحمل هذا الحديث على القلب ليوافق السابق. ك: "فأعرض فأعرض" الله عنه، أي أعرض عن مجلس النبي ﷺ فأعرض الله عنه بالسخط والغضب،

3 / 564