1233

مجمع بحار الانوار

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

خپرندوی

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

ومنه ح: "السائمة" جبار، أي الدابة المرسلة في مرعاها إذا أصابت إنسانًا كانت جنايتها هدرا. وح في ناقته ﷺ.
تعرضي مدارجا و"سومي" تعرض الجوزاء للنجوم
وفي ح فاطمة: إنها أتت النبي ﷺ ببرمة فيها سخينة فأكل وما "سامني" وما أكل قط إلا "سامني" غيره، هو من السوم التكليف، وقيل: معناه عرض علي من السوم طلب الشراء. وح: من ترك الجهاد ألبسه الله تعالى الذلة و"سيم" الخسف، أي كلف وألزم، وأصله الواو. وفيه: لكل داء دواء إلا "السام" أي الموت، وألفه عن واو. ومنه: قول يهود: "السام" عليكم، ويظهرون إرادة السلام، ولذا قال: إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم، ردا لما قالوه عليهم، وصوب الخطابي رواية عليكم - بلا واو، لأنها تقتضي التشريك. ز: أجاب بعضهم بأنه صحيح أي نحن وأنتم مشتركون في الموت. غ: «الخيل "المسومة"» المرسلة في مراعيها للنسل، سومتها جعلتها سائمة. و«"يسومونكم" سوء العذاب» يحملونكم عليه، أي يطالبونكم به. قا: "يذبحون" بيان يسومونكم، "وفي ذلكم" أي صنيعهم أو إنجائنا "بلاء" أي محنة أو نعمة. ط: فساموهم سوء العذاب أي يذيقونهم أشد النكال، والنقمة الكراهة والعقاب، وألفيكم بالنصب بكى، وملوككم أي شر ملوككم.
[سوا] غ: فيه «ثلث ليال "سويًا"» أي من غير علة من خرس وغيره، أي وأنت سوي. و«كلمة "سواء"» أي نصفة عدل أي ذات استواء. و«"سواء" السبيل» وسطه. و«مكانًا "سويًا"» متوسطًا. و«"سواء" عليهم» أي مستو أو ذو سواء. و«"سواء" للسائلين» أي تماما. ودرهم "سواء" أي وازن تاما. و«صراطًا "سويًا"» مستقيمًا. و«ثم "استوى" إلى السماء» قصد لها وأقبل عليها. وقال مالك في «"استوى" على العرش»: الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول

3 / 155