666

مجمع الأمثال

مجمع الأمثال

ایډیټر

محمد محيى الدين عبد الحميد

خپرندوی

دار المعرفة - بيروت

د خپرونکي ځای

لبنان

ژانرونه
Wisdom and Proverbs
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
٣٩٣٣- مالَكَ مِنْ شَيْخِكَ إلاَ عَمَلُهُ
يضرب للرجل حين يكبر، أي لاَ يُصْلح أن يُكَلَّف إلاَ ماكان اعْتَاده وقَدَر عليه قبل هَرَمِه.
٣٩٣٤- ما تُحْسِنُ تَعْجُوهُ وَلاَ تَنْجُوهُ
أي تَسْقِيه اللَبن، وتنجوه: من النَّجْوِ، يُقَال للدواء إذا أمشى الإنسان: قَدْ أنْجَاه.
يضرب للمرأة الحمقاء، والهاء راجعة للولد
٣٩٣٥- ما نَزَعَهَا مِنْ لَيْتَ
الهاء راجعة إلى الفعلة، أي فعل الفعلة القبيحة لاَ يريد أن يَنْزِعَ عنها
يضرب للرجل يعلقه الذم أو الأمر القبيح فلاَ يَنْزِع عنه.
وأراد ما نزع عنها فحذف "عن" وأوصل الفعل، وقوله "من ليت" أي لم يترك تلك الفعلة من الندم، وهو قول النادم:
ليتني لم أفعل، يريد لم يندم على ما فعل.
٣٩٣٦- ما هَلَكَ امْرؤٌ عَنْ مَشُورَةٍ
المَشُورة والمَشْوَرة: لغتان، والأصل المَشْوَرَة على وزن الجَهْوَرَة والَمعتَبة ثم خُفِّفَتْ فقيل المَشُورة على وزن المَثُوبة، وقرأ بعضهم (لَمَثوبَةٌ من عند الله خير) على الأصل يضرب في الحث على المشاورة في الأمور
٣٩٣٧- ما لِلرِّجَالِ مَعَ القَضَاءِ مَحَالَةٌ
المَحَالة: الحِيلة، ومنه قولهم "المرء يَعْجِزُ لاَ مَحَالَةَ) (المحفوظ ... المرء يعجز لاَ المحالة ...)
٣٩٣٨- ما النَّاسُ إلاَ أكْمَةٌ وَبَصِيرٌ
بضرب في التفاوت بين الخلق
٣٩٣٩- المَرْءُ أَعَلَمُ بشَأْنِهِ
يضرب في العُذْر يكون للرجل ولاَ يمكنه أن يُبْدِيه
أي أنه لاَ يَقْدر أن يفسر للناس من أمره كل ما يعلم.
٣٩٤٠- المَنَاكِحُ الكَرِيمَةُ مَدَارِجُ الشَّرَف
قَالَه أكثمَ بن صَيفي
٣٩٤١- المُشَاوَرَةُ قبلَ المُثَاوَرَةِ
هذا كقولهم "المُحَاجزة قبل المُناجزة" و"التقدُّم قبل التَّندم".
٣٩٤٢- المُدَارَاةُ قِوَامُ المُعَاشَرَةِ وَمِلاَكُ المُعَاشَرَةِ

2 / 289