103

مجمع احباب

ژانرونه

============================================================

والأحاديث في فضائل الصحابة رضوان الله عليهم آجمعين على الاطلاق كثيرة مشهورة في "الصحيحين " وغيرهما: وأما فضاتلهم على الخصوص لطائفة ولأشخاص. فأكثر من أن تحصر: وأعظمهم: العشرة المشهود لهم بالجنة، ثم أهل بدر، وأحد، والعقبتين الأولى والثانية، وأهل بيعة الرضوان تحت الشجرة.

قال الله تعالى : ( لقد رض الله عن المؤمنيب إذيا يعونل تحت الشجرة فعلم ما فى قلوبهم فأنزل السكنة عليهم وأتنبهم فتعا قريبا قال الإمام أبو منصور البغدادي (1) - قدس الله روحه - : أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة، ثم تمام العشرة، ثم أهل بدر، ثم أحد، ثم بيعة الرضوان بالحديبية وأجمع أهل السنة على أن أفضلهم على الإطلاق أبو بكر، ثم عمر، وقدم جمهورهم عثمان على على رضوان الله عليهم، ولهاذا اختارته الصحابة وقدمته، وهم أعلم وأعرف بالمراتب وغيرها رضي الله تعالى عنهم أجمعين وأولهم إسلاما : خديجة وأبو بكر رضي الله عنهما، هذا هو الصحيح، واختلفوا أيهما أسبق: وآخرهم وفاة : أبو الطفيل عامر بن واثلة، توفي سنة مثة من الهجرة باتفاق العلماء، واتفقوا على أنه آخر الصحابة وفاة.

وأما التابعون : فواحدهم تابع وتابعي، وقد ذكرنا حقيقتهم وفضلهم: وأما مراتبهم : فقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري- قدس الله روحه- : هم خمس عشرة طبقة؛ أولهم : الذين أدركوا العشرة من الصحابة منهم قيس بن أبي حازم ، سمع من العشرة، وروى عنهم، ولم يشاركه في هذا أحد، وقيل: إنه لم يسمع من عبد الرحمان بن عوف، ويليهم الذين ولدوا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أولاد الصحابة... ثم ذكر طبقاتهم (1) أبو منصور البغدادي : عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله التميمي الإسفرايتي، عالم متفنن، من أتمة الأصول، ولد ونشأ في بغداد، ورحل الن خراسان، فاستقر في نيسابور، له تصانيف كثيرة منها : والفرق بين الفرق" ، وكانت وفاته (249ه) . انظر "الأعلام" (48/4) .

مخ ۱۰۳