395

مجاز قرآن

مجاز القرآن

ایډیټر

محمد فواد سزگين

خپرندوی

مكتبة الخانجى

شمېره چاپونه

١٣٨١ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

«فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ» (١٠) فى أمم الأولين واحدتها شيعة والأولياء أيضا شيع. «١»
«كَذلِكَ نَسْلُكُهُ» (١٢) يقال: سلكه، وأسلكه لغتان.
«فِيهِ يَعْرُجُونَ» (١٤) أي يصعدون والمعارج الدّرج.
«لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا» (١٥) أي غشيت «٢» سمادير «٣»، فذهبت وخبا نظرها، قال:

(١) «شيع ... شيع»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٧.
(٢) «سكرت غشيت»: كذا فى البخاري: قال ابن حجر: كذا لأبى ذر، فأوهم أنه من تفسير مجاهد، وغيره يوهم أنه من تفسير ابن عباس. لكنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٨٧) .
(٣) «سمادير» ضعف البصر، وقد اسمدر بصره، وقيل هو الشيء الذي يترائى للانسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب، وغشى النعاس والدوار (اللسان) .

1 / 347