392

مجاز قرآن

مجاز القرآن

ایډیټر

محمد فواد سزگين

خپرندوی

مكتبة الخانجى

شمېره چاپونه

١٣٨١ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

أنفض نحوى رأسه وأقنعا ... كأنّما أبصر شيئا أطمعا «١»
«وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ» (٤٣) أي جوف، ولا عقول لهم، قال حسّان [ابن ثابت]:
ألا أبلغ أبا سفيان عنى ... فأنت مجوّف نخب هواء «٢»
وقال:
ولا تك من أخدان كل يراعة ... هواء كسقب البان جوف مكاسرة «٣»
[اليراعة القصبة، واليراعة هذه الدواب الهمج بين البعوض والذبّان، «٤» واليراعة النعامة. قال الراعىّ:
جاؤا بصكّهم وأحدب أخرجت ... منه السياط يراعة إجفيلا «٥»
أي يذهب فزعا، كسقب البان عمود البيت الطويل] .

(١): فى الطبري ١٣/ ١٤٢.
(٢): ديوانه ٧، والطبري ١٣/ ١٤٤، واللسان والتاج (هوا، جوف) .
(٣): هذا البيت منسوب فى نسخة إلى صخر الغى الهذلي، ولم أقف عليه فى ديوان الهذليين، وقد أنشده صاحب اللسان وقال: إن ابن برى أنشد هذا البيت لكعب الأمثال (هوا)، وهو فى الطبري ١٣/ ١٤٤ والتاج (هوا) . [.....]
(٤) «اليراعة ... والذبان»: وقد حكى ابن برى هذا الكلام عن أبى عبيدة، فى اللسان (يرع) .
(٥): من قصيدة له فى آخر ديوان جرير (القاهرة ١٣٧٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار: ١٧٢- ١٧٦، والبيت فى الجمهرة ٢/ ٣٩٢.

1 / 344