259

مجاز قرآن

مجاز القرآن

ایډیټر

محمد فواد سزگين

خپرندوی

مكتبة الخانجى

شمېره چاپونه

١٣٨١ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

«ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ» (١١) «١» مجازه: ما منعك أن تسجد، والعرب تضع «لا» فى موضع الإيجاب وهى من حروف الزوائد، قال [أبو النجم]:
فما ألوم البيض ألّا تسخرا ... ممّا رأين الشمط القفندرا (٢٤)
أي ما ألوم البيض أن يسخرن، القفندر: القبيح السّمج، وقال [الأحوص:
ويلحيننى فى اللهو ألّا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل (٢٥)
أراد: فى اللهو أن أحبه، [قال العجاج:
فى بئر لا حور سرى وما شعر (٢٢)
الحور: الهلكة، وقوله لا حور: أي فى بئر حور، و«لا» فى هذا الموضع فضل]
«اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا» . (١٧) وهى من ذأمت الرجل، وهى أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم، وقالوا فى المثل: لا تعدم الحسناء ذاما، «٢» أي ذما، وهى لغات.

(١) «ما منعك أن تسجد» وفى البخاري: يقول: ما منعك أن تسجد (والقائل كأنه عبد الله بن عباس)، وقال ابن حجر: كذا لأبى ذر فأوهم أنه وما بعده من تفسير ابن عباس كالذى قبله وليس كذلك، ولغير أبى ذر «ما منعك»، وقال غيره:
ما منعك إلخ وهو الصواب، فإن هذا كلام أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٢٤) .
(٢) «لا تعدم ... ذاما»: هذا المثل فى نوادر أبى زيد ٩٧، ومجمع الأمثال ٢/ ١٠٩ والفرائد ٢/ ١٨١. [.....]

1 / 211