152

مجاز قرآن

مجاز القرآن

پوهندوی

محمد فواد سزگين

خپرندوی

مكتبة الخانجى

د ایډیشن شمېره

١٣٨١ هـ

د خپرونکي ځای

القاهرة

«وَلا تَهِنُوا» (١٣٩) أي لا تضعفوا، هو من الوهن. «إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ» (١٤٠)، القرح: الجراح، والقتل. «انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» (١٤٤): كل من رجع عما كان عليه، فقد رجع على عقبيه. «وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ» (١٤٥) معناها: ما كانت نفس لتموت إلّا بإذن الله. [«رِبِّيُّونَ»] (١٤٦) «١» الرّبّيّون: الجماعة الكثيرة، والواحد منها ربّى. «وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا» (١٤٧): تفريطنا. «ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا» (١٥١) أي بيانا. «إِذْ تَحُسُّونَهُمْ» (١٥٢): تستأصلونهم قتلا، «٢» يقال: حسسناهم من عند آخرهم، أي استأصلناهم، قال رؤبة:

(١) «الربيون ... ربى»: وفى البخاري: ربيون الجموع واحدها ربى. قال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة، قال فى قوله: وكأين من نبى قتل معه ربيون ... ربى (فتح الباري ٨/ ١٥٥) . (٢) «تحسونهم ... قتلا»: كذا فى البخاري وقال ابن حجر: وهو تفسير أبى عبيدة أيضا بلفظه وزاد يقال ... استأصلناهم (فتح الباري ٨/ ١٥٥) .

1 / 104