وردت لنا قصيدة طويلة من أحد أفاضل طنطا وأتبعها بنشر بديع ثم ختمها بهذا الزجل الرقيق ومراده أن نرسل إليه الأستاذ مجانًا وقد أجبنا طلبه وللطف الزجل وكونه من مشرب الجريدة نشرناه بنصه وهو:
قصدت واحد ما لو تأنى ... ربّ العباد إلْلي يخلَقْ
آه يا نديمي ويَا روحي ... ياللي لك الرايات تخفَقْ
هُوَّ الفقير ريحتُهْ وحشهْ ... قالوا عليه إِنُّو يُحْرَقْ