- إبراز الروح العلميّة والأدبيّة التي كان عليها أسلافُنا العلماء.
- تسليط الضّوء على أدب المناظرات وفوائد المساجلات العلميّة، وأهمّية ذلك في حفظ العلم ونشره.
- الإشارة إلى ما كان عليه أولئك الجِلّة من كريم الأخلاق وجميل الصفات؛ من العلم والحلم والصبر والأناه؛ خلال مناظراتهم ومساجلاتهم؛ مِما لابد لكل طالبِ علم أن يجعله نصْبَ عينيه.
- صناعة القدوة بهؤلاء العظماء، ومحاولةُ بثّ روح الاقتداء بهم، والسّير على منوالهم.
إن هذا العمل العلمي يكتسي أهمية متميّزةً باعتباره يكشف عن ثراءِ ورقيِّ البيئة العلمية في الجزيرة العربيّة منذ عقود مضت، وتُبين مدى اهتمام أهلها بالعلم والعلماء، واحتفائها بطلبة العلم وإكرامها لهم، ويظهر منه مدى حرص العلماء على التزام الدقة والموضوعية والأمانة العلميّة.
هذا الكتاب الَّذي هو عبارة عن مجالس جمعها ودوّنها وآلَفَ بينها الشيخ العلّامة أحمد بن محمد الأمين الجكنيّ حلقة في سلسلة التراث العلميّ الذي يقدّمه مكتب الشؤون الفنية؛ آمِلا أن يكون
1 / 8
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩