============================================================
م نرجع إلى حكاية اللة تعالى فى قوله لنوح : : قلنا أحمل فيها من كل وجين اثنين (1)، وموافقته لقضايا هذه السفينة التى هى أهل بيت ألنبوة عليه السلام من اعتقاد الظاهر والباطن اللذين كل واحد ملهما زوج لصاحبه ، والتمسك بالاسماء والعسميات ، والأمثال والعمثولات ، خلافا لعن يعبد الله على حرف، ويدين له من اعتقاد ظاهر من العمل لا علم معه ، مثله مثل الأموات ، وباطن علم لاععل معه وجوده مستعيل .قال الله سبحانه فى شأن السفيدة .: وهى تجرى بهم فى موج كالجبال (2) ، وهى أمواج البدع والضلالات التى لأنمة الصلال تصادم السفينة ، والسفيلة تخرقها وتشقق أعطافها اذاكانت هذه الكراسى العنصوية والعنابر القائية هى مجالس أل محمد غالبهم عليها أشباح لا أرواح فيهم ، فمن أجل ذلك قال رسول الله يؤتى يوم القيلمة بعصورى التمائيل ، فيقال لهم انفخوا فيما صنعتع (3) ، وقد حسب القوم أن العنى بهذا هم الذين يدقشون على الثياب والحيطان ، وهو الححيح ، ولكلهم اصابوا فى الأقل الأدنى، وذهب علهم الأهم الأقوم الأوفى إذ كان أصحاب التمائيل هم أئمة الباطل، الذين يقومون بإزاء أيمة الحق، وخلق الناس الذين يتشبهون بخلق ه الا ا ا ال له لو (1) سورة هود:40.
(2) سورة هود :42.
(3) انظر صحيح مصلم 825/5 باب تحردم تحوير العيوان مع اختلاف فى اللفظ
مخ ۹۷