المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس7 15 سبحانه مدركا للعقول والنفوس اثبتنا وجود مناسبة بينه وبينها بها يصح الإدراك، بعدم المناسبة ببطل الادراك، واذا أثبتنا ذلك أوجبنا أن في كل ذي عقل وذي نفس أثر: من الألهية وزدنا في الكفر بانتحال هذه النحلة على من يدين دين النصرانية ، ونعوذ بالله من ذلك.
وقد سئل النبي (صلع) عن المعرفة فقال (عم) "امن عرف نفسه فقد عرف (1) تفسير عام 20 ربه" ، وقال (صلع) "أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه" ، فأخذهم عليه السلام (2) شرح خاص عما سألوه من معرفة ربهم إلى معرفة نفوسهم وردهم على أعقابهم ، وذلك مما خص به عليه السلام من جوامع الكلم وجواهر الحكم: وكلامه هذا خاص وعام: اما العام فهوقول القائل إن الإنسان إذا اعتبرحال نفسه كيف سله الله (1) تفسيره العام ، أن الانسان اذا راى حال نفه كيف خلفه من تراب تم جعله نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ولحما ثم آنشا فيه الله من تراب إلى أن نفخ الروح روحا إلى أن جعله تعالى على سطح الأرض قائما وفيها متصرفا ومن طيباتها آكلا فيه فاستقام إنسانا ، قامت له الدلالة على معرفة ربه شاريا ، قامت له الدلالة على الله سبحانه الذي أوجده من العدم وقواه من بعد الضعف كما قال الله سبحانه "(الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعفي قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة)" وكما قال سبحانه حكاية "(أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سويك رجلا)" .
فهذا هوالكلام العام الذي يقتنع به فريق من الناس الذين تقاصرت أفهامهم وضعفت قواهم، فإذا ورد عليهم هذا القول من جهة علمائهم الذين هم ضعفاء ناقصون في الصورالدينية امثالهم ، فرحوا وطابوا نفوسا وشكروا وظنوا ان ذلك في علم التوحيد غاية وفي معرفة الباري نهاية .
(28) الروم 64:30 (30) الكهف 18: 3 (25) "وم54:30 (30) 1 وبيها ، ح م دع: وبينهما ، 6 16 كل ، ح م ذع : -، ع 28 الله الذي ، ع ح د: الذي ، ح م د 31 يقتنع ، ح معد: بقنع ، و 33 وظنوا ، ع: فظنوا ، ح م د
مخ ۳۹