667

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

ژانرونه
The Shia
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان

============================================================

الدنيا على حسب انتفاع الجنين 11) بجوارحه في بطن الأم ، فاذا كان هناك طائل من الانتفاع فأنما هي مشاق في العاجل من التكاليف والأوضاع ولكن عند الصباح يحمد القوم السرى ، اذ أبان اللطيف عن الكثيف وهو

الكثيف في الثرى ، فهنالك كان اللطيف مستكملا لصورته ، مسترفيا لما بقوم به مقام الجوارح للجسم من ألته ، ينعم أبد الآبدين في نعيم آخرته 428 وان اكان به نقص ، وزمانه من حيث الوقوف عن عبادة معبوده ، رالاشتراك بحدوده ، فهنالك يظهر الضرر ، وينبأ الانسان يومثذ تما قدم وأخر كما قال الله تعالى : "ولتمملمن نبأه بعد حيين"(2) وهو الداء العضال ، والمرض الذي ليس منه نفرذ بالله إبلال ، فالجوع النفساني مستكن كالزمانة النفسانية في الغطاء ، ومن أجله أن يقع التربص من صاحبه بطاب الغذاء ، ولو كانت له فورة كفورة الجوع الطبيعي

لكان يبذل فيه المهج ، كمثله في طلب القوة الجسمية "3، ثم لم يكن بالنسي المنسي واذ قدمت هذه المقدمة فيعاد الى حيث انتهت التلاوة والشرح الية، وتوقفون باذن الله عليه . قال الله سبحانه : " أدكتصيب من السماء فيه ظلمات ورعند وبرق يجعدرن أصابتهم في أذانهيم. مين الصواصق حذر الموت والله محيط بالكفرين" 41) الصيب من السماء . هو المطر الذي به حياة الترب والمزارع بالنسبات المتنوعة المؤدية 429 الى ا اتساغ الأغذبة التي بها نشأة الحيوانات المختلفة ، وقد كنى الله تعالى عنه بالرحمة بقوله : "ومن يرسل الرياح بشرا بين يتدي حمته" (5) وقد يكرن فيه اذا كثر آو جاء في غير وقته الخسوف : (1) الجنين : سقطت في ذ (2) سورة: 88/38.

(3) الجسمية : الجسمي في ق (4) سورة:19/2.

سورة:13/27.

303

مخ ۳۲۳