المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
الجلس الثاني والثلالون من الماثة الأولى سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المنعم بالأنعام والأفضال ، المنزه عن الشبه والمثال ، ميدع الكمال ، والباعث منه ما هو مدرج به الى الكمال ، المحتجب عن أن يخطر في العقول ببال ، لالتجامها من عجز العبودية باللحم الثقال ، ذلك علم الغيب والشهادة الكبير المتعال : وصلى الله على خير نبي توج بتاج النبوة والارسال ، وجلل من الاصطفاء والاجتباء أشرف الجلال ، محمدا معدن الفخر والفضل والجلال ، وعلى وصيه كشاف الأهوال ، وقاتل الأبطال ، في يوم النزال ، علي بن أبي طالب عصمة (1) النجاة والمآل ، والفالق باصباح بيانه ظلم الضلال ، وعلى الأثمة من ذريته أعلام علم الحرام والحلال ، واعراف الله بين الجنة والنار ، الممدوحين في الأعراف والانفال ، والرجال المطلق لهم بالاشارة عنان أصدق المثال ، يسبح لهم فيها بالغدو والاصال ، رجال عليهم أفضل التحية والسلام ، فيالهم من رجال : 212 معشر المؤمنين : أدخلكم الله باخلاص ا الطاعة لهم ممدود الظلال ، وعصمكم من الزيغ في ولائهم والاختلال (2)، انما هذه الحياة الدنيا بضاعة لتجارة ، فاجتهدوا كي لا تبور التجارة وربحها حياة الأبد (1) عصمة : مصمته في ذ (2) الاختلال : الاخلال ي ذ
مخ ۱۷۵