المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
والبصر والشم والذوق ، ورجوعه فيها الى القلب الذي أفاده القوة (1) كاستفادة القمر في ما يحصله في عالم الطبيعة من صور الأشخاص والمواليد الى الشمس الي تمده القوة كما يمد القلب الدماغ بالحرارة ، وقالوا : ي فسد بفساد الدماغ الحس والعقل ويقف عن ادراك المعارف كما انهلو لم يكن فلك القمر لوقف العالم عن اظهار الصور: ولما كان الأمر على هذا الترتيب كان الانسان الذي هو العالم الصغير بازاء الشريعة التي هي عالم الأمر وكان حلول القلب الذي هو متصل (2، بالشمس وهو معدن الحياة وأمير الجوارح ، التي لا تورد ولا تصدر إلا عن أمره كحلول النبي (ص) الذي هو أمير عالم الأمر ومعدن حياة 194 الخلق ، والرئيس الذي لا يورد ولا يصدرحدود دينه إلا عن رأيه وأمره ، وكان سبيل الدماغ الذي هو متصل بالقمر وحاسة العقل ومكان تمييز الألوان والروائح والطعوم وإدراك المعارف بصورها ، وكونه وزير القلب تنفذ القوة منه إليه كنفوذ قوة الشمس إلى القمر ، كسبيل الصيبكونه وزير النبي في عالم الأمر (3) ينفذ إليه قوته ويتصل به علمه ، فيين حقائق الدين بالقوة الممنون بها عليه ، وكان كون إدراك الدماغ حقيقة الطعوم والروائح بالآلة من السمع والبصر والحواس ورجوعه فيها الى القلب الذي أفاده القوة كقيام الوصي بدعاء الناس إلى حقيقة الأمثال الشرعية بآلاته 41) الذين هم حدوده مستندا إلى بركات النبي (ص) الذي و افاده القوة ، وكان كون فساد الدماغ موجبا لفساد الحس والعقل ككون استحالة وجود فلك القمر موجبة لاستحالة وجود الصور ، موجبا ان عدم 195 - الوصي الحال (5) من عالم الأمر محل الدماغ الذي هو سبب (1) القوة : سقطت من ذ (2) متصل : سقطت في ذ (3) الأمر : الأمور فيق (4) بالاته : بدلالاته في ذ (5) الحال : المحال في ذ 143
مخ ۱۶۳