1238

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

ژانرونه
The Shia
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان

============================================================

الجلس73 منه إلى عبادته بمباينة حزب الشيطان وقومه.

في شرح الآية س 35: 3 وقوله "(اعبدوا ربكم)" قول مجمل وإن موضوع الصلاة أتى بالخلف يختلف التسبيحان في الركوع في معاني الرب، لأن في واجب ركوعها يقال "سبحان ربي العظيم" ، وفي والسجود. في أحدهما ورفي سجودها "سبحان ربي الأعلى" ، والركوع باب السجود وفيه "سبحان ربي العظيمه وفي الآخر ورني الأعلى" ، فالاشارة فيهما إلى العظيم" الذي هودون "سبحان ربي الأعلى" ، والسجود إثنان وفيهما "سبحان اسمي الرب أي حديه المغاوتين (انظرمج 44، س 50-44) ر بي الأعلى" الذي هو مبالغة في القول . ولوكانت الإشارة فيهما منصرفة إلى معنى واحد لبطل أن يكنى عنه بكنايتين مختلفتين ، إحداهما في حد المبالغة والاخرى دونها . وهذا الذي لايصح من الوجه الذي يعتبره المخالفون ال لعوة والتاركون للأدلة . وإذا رجع به إلى المعنى الذي ذكرناه في معنى اسماء الله آنهم حدود أحياء نطقا بهم يوصل إلى توحيده عزوجل، كما بالاسم يوصل إلى المسمى ، انكشف للشبه الغبار وامن الزلل والعثار وصح ه هناك التفاوت بين اسم كبير واسم صغير واسم يحتمل اشتراك العباد فيه ال مالا يحتمله.

وقوله "(الذي خلقكم)" ، فالخلق هو تقدير الشئ على أحسن هيئة . شرح الآبة س 47 : و في اعتبار المرء عجيب صنعة الله سبحانه في تركيب جسمه تأليفا من اللحم خلقة البثر الجمانة بتوسط الكواكب والعناصر العظم والعروق والأعصاب والأعضال، وإخراجه إياه مخرج العالم بسمائه -كذلك ل وأرضه وفلكه ونجومه ويره ويحره وعامره وغامره آية "(لأولي الأ لباب)" ؛ وفي نثاته الدين بتوسط الكواب الأركان الدينية اعتبار نفخة الروح فيه حتى كانه بيت مظلم آوقد فيه مصباح ما هو أعجب (50) آل عمران3 :190 وغيرها 34 عبادته ، ح م دع : عبادة ، 6 34 وقومه ، ح م دع : وأمته ، ح دع 36 ركوعها ، ح م دع : ركوعها كون ، ع 37-38 والركوع... الأعلى ، ح مع ذ: - ، د 39 ربي ، ح 564: - ، د 39 منصرفة ، م دع : متصرفة، ح 40 واحد، ح معد: واحدا، د 41 والأخرى ، ح م د : والآخر، ع 41 يعتبره ، ع ذ: يعتبر، م : عيره، ح دم 44 للشبه الغبار، ح م د: الشبه والغيار، ع 44 وصح ، ح م دغ : وضح ، ع 1ه كأنه ، ح م دع : كأن،ع 352

مخ ۳۶۵