المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس65 وليت شعري أكان خافيا على الله سبحانه علم ما في الخمر من إثارة الخصومة والشر وعلم ما فيها من الحسن والقبح حتى ظهر من حمزة عليه السلام ما ظهر فصارالحجة في تحريمها ! فإذاكان ذلك من الأسباب الممتنعة فنقول : 3 إن الخمركانت محللة في الشرائع المتقدمة من حيث أنها لم تكن مستوفية حد الكمال بل كانت معرضة للنسخ والزوال . فلما نسخ الله بشريعة محمد انا تعريم الخمر من كمال شريعة النبي محمد التي لاتغير ولاتنسخ اصلع) جميعها وقنن قانونها ووضع موضوعها وأمن عليها من التغينير الى يوم القيامة الاستحالة، وفاها بكمالها أقسام الشرف والجلالة كما قال الله سبحانه "(أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمي ورضيت لكم الإسلام دينا)" . فكان تحريم الخمرمن كمالها ومنافاة الشرائع المتقدمة في تحريمها من جمالها.
و ذلك أن الله عزوجل فطرالسماوات بأفلاكها ونجومها وبروجها ، والأرض برها وبحرها وجبالها وسهولها ، لانشاء الصور الآدمية والهياكل البشرية .
الصورة الانسانية صفوة العالم وهذا قول متفق عليه من أهل الشريعة وبعض القائلين بالحكمة والفلسفة ، وصفوتها النطق فإنهم يقولون إن القصد في إنشاء جميع ذلك هووجود الصور البشرية ، وأهل اشريعة يقولون إنه خلق الدنيا وما فيها لمحمد(صلع) . والقولان متفقان في الفظ والمعنى لكون النبي (صلع) ذلك البشر المخلوقة من أجله السماوات وصفونه العقل والأرض . فإذا صفوة السماوات والأرض هي الصورة الإنسانية .
وصفوة الصورة الإنسانية النطق الذي من أجله خلقت وهيئت وعدلت والخمرتصادم صفوة الصفو اي العقل فحرمت له وجعل لها لسان وشفتان . والنطق يخلص من حيث لا أصل له يعرف فيعزى اليه ، ومن أجله قال الله تعالى في شأن وعده ووعيده "(فورب السماء وألأرض (39) الماندة 5 : 3 (51) الذاريات 51 : 23 3 تكن ، ح م دع : يكن ،4 36 حد ، ح م دع : فيهاحظ : ع 39 الله ، ح مع د: _ ، د 37 جميعها ، ح م دع: جميعا ، ع 42 ان ، م دع ح : لأن : ح 44 قول ، دع ح م:_، ح م 44 عليه ، ح م دع: ،ع 49 الصورة ، ح م د: الصور ، ع 0ه لها ، م دع ح: ،ح 51 في شأن ، ح م دع:- ،6 312
مخ ۳۲۵