1112

المجالس المؤيدية

المجالس المؤيدية

ژانرونه
The Shia
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان

============================================================

المجلس48 أنه ليس يكفي منها القامة الألفية والجوارح السليمة السوية ، إن جميع ذلك 15 كالدار التي زينت بمجالسها ومرافقها وفرشت بفرشها ونمارقها لساكن هو المغزى والقصد وعنه يصدرالغي والرشد . فجدوا رحمكم الله لساكن الدار ان يكون بطاعة الله سبحانه وطاعة رسوله (صلع) مجملا واقتبسوا من علوم أمتكم الأطهارعليهم السلام ما تجعلونه بشكل الملائكة مشكلا .

ثم اعلموا أن الانسان الذي يقع عليه اسم الإنسانية بالاطلاق هوفي كل الاتسان المطلق : هو المقام أي الي والوصي والإمام زمان فردواحدفي الآفاق كالبي في زمانه (صلع) الذي له عند ريه قدم الصدق والأقرب منه دينا هو الأفرب ال مركز الانسانية الحائزفي الفضائل كلها قصب السبق ، وكالوصي صلوات الله عليه الذي يقوم بعده مقامه ويقيم لدينه أعلامه، وكالائمة بعده واحدا بعد واحد ومولودا بعقب والد، فكل منهم في زمانه هو الانسان المطلق والآدمي المحقق.

ف كان أقرب إليه من المؤمنين قربة دينه وعلمه لاقربة دنياه وجسمه فهو أقرب من مركزالإنسانية قربا وأشد لله سبحانه ولوليه حبا . فأخلصوا لإمامكم الحب ومن الشبه عقائدكم تستوجبواالقرب ، قال الله سبحانه مخاطبا لنبيه صلع) "(واسجد واقترب)" .

و كان انتهى الشرح فيما قرأناه عليكم من سورة البقرة إلى حيث سمعتم) ر (مج 47 ، س 34) ييان من مورة اليقرة7 :1 وبه على درج منازلكم في القبول والاستيعاب رفعتم ، كما قال الله سبحانه (معنى الكف "(يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)" .

ووود بيان من سورة البقرة ونحن نتبع ما تقدم بما يليه من قول الله سبحانه في صفة الكفار الذين 2 :7 (معنى الختم على القلوب) حقت عليهم كلمة العذاب في جهنم دارالعقاب "(ختم الله على قلوبهم (27) العلق 96 : 19- (30) المجادلة 58 : 11 (32) البقرة 2 : 7 17 الله ، ح مع ذ: - ، د 19 هو، مح دع : وهو، ح د: _،6 20 زمانه ، ح 6 : كل زمان ، ح م دع 22 بعده مقامه ، ح م : من بعده مقامه ، دعم 22 واحدا ، مع د: واحد ، ح د 22 ومولودا ، ح م دع : ومولود ، ح 23 فكل ، عم : وكل ، ح م د 24 أقرب ، ح م ع د: أقرب الناس ، د 29 تستوجبوا ، ح م ع د: ستوجب ، د 31 تقدم ، ح م دع: يقدم ، ع 22

مخ ۲۳۹