المجالس المؤيدية
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 34 و قد كان ألقي إليكم من معنى قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه "أنا أمن(م33، -32م كلام الوصي علي (س 33) الأول وأنا الآخر" ما خلص من إفك الغالين وتشنيع القالين وحصل أحسن 3 المحصول بموافقة الشرع والمعقول.
ونحن نورد عليكم من معنى قوله (عم) "وانا الظاهروانا الباطن" ما نخرجه ويورد معنى كلامه (س36) من اكمام الحق وينطق به لسان الصدق بمشية الله وعونه : تتوجه صفة الظاهر والباطن إلى فنقول إنا قد استفتحنا في تحميد هذا المجلس ذكروقوع الكناية عن الله المخلوقات والله منزه عن تلك تعالى بالظاهر والباطن من حيث نفينا كونهما نعته واوجبنا كونهما إبداعه وخلقه .
وذلك لأ ننا رأينا الأفلاك التي هي من صنعته سبحانه وإنشائه ظاهرة من حيث مثلا : الأفلاك والأنفس ظاهرة بأفعالها باطنة من حيث ذوانها افعالها باطنة من حيث ذواتها ، ورأينا النفوس ظاهرة كمثل ذلك من حيث افعالها باطنة من حيث ذواتها . ولما رأينا هذين المعنيين لازمين للأفلاك التي هي خلق الله سبحانه وللانفس الي هي صنعه ، نفينا هما عن الحق سبحانه الذي هو خالق الجميع وباريه ومصوره سبحانه وتعالى عن نعت مخلوقاته ومخترعاته . فإذاكنا قد نزهنا الحق سبحانه عن ذلك والحقناه بصفة المخلوق، ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه داخل في شرط المخلوق فلا يتوجه عليه عوى ربوبية حين قال "أنا الظاهر وأنا الباطن" .
فنقول إنه ظاهرفي الدارالآخرة التي هي مقركماله ومحل تجليه بصورة وكذلك تلحق بالوصي صفة الحقيقة ، باطن في دارالدنيا التي هومنها في محل الغربة ومكتس كسوة الطبيعة الظامر والباطن: فالوصي ظاهر(معروف) في الدار المستعارة الدائرة . ولقدوصف (عم) المؤمن الذي حده دون حده ورتبته دون الآخرة محل تجليه بصورة الحقيقة، ر تبته بكونه ظاهرا وباطنا وإن كان غير اللفظ ، فقال "هو مجهول في الدنيا ومن حيث ذلك باطن في الدنيا محل غربته معروف في الملأ الأعلى" . وهذا هوالمعنى الذي قاله في نفسه بعينه وعيانه .
3 من معنى ، مد: بمعنى ، ح م دع 39 ما، مع : مما ، ح دم 39 نخرجه ، ح م دع : يخرجه : ع 37 اكمام، حمد: كلام ، ح مد. 38 قد ، دعم:_ ، ح م 42 مذين :ح 64 د: هذا ، د 48 مي، ح م د: و، 6 49الى، ح6 ز مي : د _ 44 ومكتس ، ح م دع : ومكبس، ع 1ه بكونه ، ح م دع:_،6 1ه وباطنا ، ح م دع : باطنا ، ع 152
مخ ۱۶۵