707

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وعن عمر ﵁: / [١٠٥ / أ] أنه كان يقول: "إياكم وكثرة الحمام، وكثرة إطلاء١ النورة، والتواطئ٢ على الفراش، فإن عباد الله ليسوا من المتنعمين"٣.
وعن عكرمة قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "من كتم سرّه كانت الخيرة في يده، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن"٤.
وعن صفوان بن عمرو٥ قال: "سمعت أيفع بن عبد٦ يقول: "لما قدم خراج العراق على عمر ﵁ خرج عمر ومولى له، فجعل عمر يعد الإبل، فإذا هي أكثر من ذلك، وجعل عمر يقول: "الحمد لله، وجعل مولاه يقول: يا أمير المؤمنين هذا والله من فضل الله ورحمته، فقال عمر:

١ في الأصل: (إطلاق)، وهو تحريف.
٢ في الزهد: (التوطي)، وفي اللسان ١/١٩٨: (الوطيء: ما سهل ولان) .
٣ ابن المبارك: الزهد ٢٦٣، وإسناده ضعيف، لإبهام بعض رواته، ابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٧١٥، وعزاه لابن المبارك.
٤ ابن أبي الدنيا: الصمت ص ٦١٩، وفي إسناده محمّد بن عبد الله الجدي، وعلي بن نوح لم أجد لهما ترجمة. وفيه انقطاع بين عكرمة وعمر. وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٨، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨٠٤، وعزاه لابن أبي الدنيا في الصمت. وقد مرّ بنحوه ص ٦٣٥ عن مجاهد.
٥ السّكسكي، الحمصي، ثقة، من الخامسة، توفي سنة خمس وخمسين ومئة. أو بعدها. (التقريب ص ٢٧٧) .
٦ أَيْفَع: بوزن أحمد: ضعيف، من الخامسة. (التاريخ الكبير ٢/٦٣، الثقات ٤/٥٥، التقريب ص ١١٧) .

2 / 734