689

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
انتعش نعشك الله، فهو في نفسه صغير، وفي أعين الناس عظيم، وإذا تكبر وعتا١ وهصه٢ الله إلى الأرض وقال: اخسأ أخسأك الله، فهو في نفسه عظيم، وفي أعين الناس حقير٣، حتى يكون عندهم أحقر من الخنْزير"٤.
اخسأ: بمعنى: أبعد٥، ووهصه٦: بمعنى: كسره٧.
وعن أسلم عن عمر ﵁ قال: "لا يُتعلم العلم لثلاث، ولا يترك لثلاث: لا يتعلم ليماري به، ولا ليباهي به، لا ليراءَى به، ولا يترك حياءً من طلبه، ولا زهادةً فيه، ولا رضى بالجهل منه"٨.
وعن هشام عن أبيه قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم"٩.

١ عَتَا: استكبر وجاوز الحدَّ. (القاموس ص ١٦٨٨) .
٢ في الأصل: (وهضه)، وهو تصحيف. .
٣ في المصنف: (صغير) .
٤ ابن أبي شيبة: المصنف ج ٩ / ٩٠، ج ١٣ / ٢٧٠، وإسناده حسن، وفيه محمّد بن عجلان صدوق. (التقريب رقم: ٦١٣٦)، وابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٥٠، وابن الجوزي: مناقب ص ١٩٩، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨٢٨) .
٥ انظر: ابن الأثير: النهاية ٢/٣١.
٦ في الأصل: (وهضه)، وهو تصحيف.
٧ وفي النهاية ٥/٢٣٢: "وهصه: أي: رماه رميًا شديدًا، كأنه غَمزه إلى الأرض، والوهص - أيضًا -: كسر الشيء الرّخو". وانظر: القاموس ص ٨١٩.
٨ ابن الجوزي: مناقب ص ١٩٩، بدون إسناد.
٩ هناد: الزهد ٢/٤٨٧، ورجاله ثقات، وإسناده منقطع، بين عروة وعمر. وابن الجوزي: مناقب ص ١٩٩، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٠/٢٨٠، والبخاري: الأدب المفرد رقم: ٧٢، موصولًا عن الزهري عن محمّد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عمر، وإسناده حسن.

2 / 716