661

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: "كان عمر بن الخطّاب ﵁ يأمرنا أن نعلق نعائلنا١ في شمائلنا، ونمشي حفاة، وقال: كان يعلق نعليه ويمشي من القرية إلى القرية حافيًا"٢.
وعن النعمان بن بشير ﵄ قال: "سئل عمر ﵁ عن التوبة النصوح، فقال: التوبة / [١٠٠ / ب] النصوح؛ أن يتوب الرجل من العمل السيء، ثم لا يعود إليه أبدًا"٣.
وعن يزيد بن الأصم، قال: "سمع عمر بن الخطّاب ﵁ رجلًا يقول: "أستغفر الله وأتوب إليه"، فقال: "ويحك، أتبعها أختها، فاغفر لي وارحمني"٤.
وذكر أبو القاسم الأصفهاني: أن عمر قال في خطبته: "أيها الناس حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية"٥.
قال ومن كلامه وهو يخطب: "أيها الناس إن بعض الطمع فقر، وبعض اليأس غنى، وإنكم تجمعون ما لا تأكلون، وتأملون٦ ما لا تدركون، إنكم كنتم تؤخذون بالوحي على عهد رسول الله ﷺ فمن أسرّ أخذ بسريرته،

١ في مناقب عمر: (نعالنا) .
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ١٨٧.
٣ ابن أبي شيبة: المصنف ٣/٢٧٩، وإسناده صحيح، وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٧.
٤ هناد: الزهد ٢/٤٦٤، وأحمد: الزهد ص: ١٢٢، وإسنادهما حسن إلى يزيد بن الأصم، وهو منقطع يبن زيد وبين عمر. وابن الجوزي: مناقب ص ١٨٧.
٥ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٨٧، ١٨٨، وقد سبق تخريجه ص ٧٦٤.
٦ مطموس في الأصل، سوى (وتأما) .

2 / 687