628

محض الصواب په فضائلو کې د امير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایډیټر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة النبوية والرياض

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
"ما يعبأ الله / [٩٥ / أ] بعمر وابنته بعد هذا"، فنزل جبريل من الغد على رسول الله ﷺ وقال: "إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر" ١.
وقال الذهبي: "تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث من الهجرة"٢.
وفي الصحيحين: أن عمر دخل على حفصة، فقال لها: "أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي ﷺ اليوم حتى الليل؟ "، قالت: "نعم". فقلت: "قد خبت وخسرت، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله، فتهلكي، لا تستكثري النبي ﷺ ولا تراجعيه في شيءٍ ولا تَهْجُريه، وسليني ما بدا لك، ولا يُغرَّنَّك أن كانت جارتُك أوضَأَ منك وأحبَّ إلى النبي ﷺ يريد عائشة - ثم دخل على النبي ﷺ، فقال: لو رأيتني وقد دخلت على حفصة، فقلت: لا يُغرَّنَّك أن كان جارتُكِ أوضأَ منك وأحبَّ إلى رسول الله ﷺ فتبسم النبي ﷺ"٣.
وفي الصحيح عن عائشة قال: "كان رسول الله ﷺ يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش، ويمكث عندها، فتواطيت أنا وحفصة على: أيّتنا دخل [عليها] ٤ فلتقل له: ": أكلت مغافير٥، فإني أجد

١ الطبراني في المعجم الكبير ١٧/٢٩١، وفي إسناده عمرو بن صالح الخضرمي لم أجد له ترجمة. والهيثمي: مجمع الزوائد ٩/٢٤٤، وقال: "رواه الطبراني وفيه عمرو بن صالح الحضرمي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات".
٢ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢/٢٢٧، تاريخ الإسلام (عهد معاوية) ص ٤٢، التذهيب ٤ / ق / ٣٢٠.
٣ البخاري: الصحيح، كتاب النكاح ٥/١٩٩١، ١٩٩٢، رقم: ٤٨٩٥، بأطول، ومسلم: الصّحيح، كتاب الطلاق ٢/١١١١، رقم: ١٤٧٩.
٤ سقط من الأصل.
٥ المغافير: صمغ شبيه بالناطف ينضحه العرفط فيوضع في ثوب ثم ينضح بالماء فيشرب. (لسان العرب ٥/٢٨) .

2 / 654